الشيخ البهائي العاملي

76

الكشكول

أعماقها ، وهذا ظاهر ، ومنه يظهر أنه يكفي في حجب السيارات ما ورائها مجرد استضاءتها الباهرة للبصر لكنا ضممنا ألوانها الأصلية إلى أنوارها الكسبية وجعلنا المجموع موجبا للحجب كما نقلنا عن السيد السند بحصول زيادة الحجب بها في الجملة ، فاتضح بما تلوناه حال القول : بأنه لو كان ضوء الخمس المتحيرة مستفادا من الشمس لما حجبت ما وراءها ، واستبان بما قررناه أنه على تقدير كون كلام العلامة مخصوصا بهذه الخمس فقط وكلامنا عليه باق بحاله ، والحمد للّه على جزيل إفضاله . سعد الدين ابن عربي ترى يسمح الدهر الضّنين « 1 » بقربكم * وأحظى « 2 » بكم يا جيرة العلم الفرد إذا لم يكن لي عندكم يا أحبتي * محل ولا قدر فإنّ لكم عندي القيراطي حسنات الخدّ منه قد أطالت حسراتي * كلما ساء فعالا قلت إنّ الحسنات راحت وفود الأرض عن قبره * فارغة الأيدي ملاء القلوب قد علمت ما رزأت إنما * يعرف قدر الشمس بعد الغروب وحشي بر درى زامد شد بسيار آزاريم هست * گر خدا صبري دهد انديشهء كاريم هست صبر در مىبندد أما نيستم أيمن ز خود * خانهء پر رخنه وكوتاه ديواريم هست گر شود ناچار دندان بر جگر بايد نهاد * چارهء خود كرده‌ام جان جگرخواريم هست كي گريزم از درت ؟ أما ز من غافل مباش * نقش ديوارم وليكن پاى رفتاريم هست گرچه نايد بندگى من بكار كس ولى * گر تو هم خواهى كه بفروشى خريداريم هست في اعتزال الناس من كلام الشيخ النظامي : قدر دل وپايهء جان يافتن * جز برياضت نتوان يافتن

--> ( 1 ) الضنين : البخيل . ( 2 ) الحظوة : التوفيق .